حركات الطلاب في الجنوب: ذاكرة لا تُمحى
الحركات الطلابية بوصفها ذاكرةً حيّة للمقاومة.
في صلب المسألة
تتقاطع خطوط النضال ضد الاستعمار والإمبريالية في لحظة تاريخية فارقة، تفرض إعادة التفكير في أدوات التحليل والمفاهيم الموروثة.
إنّ فهم الجنوب العالمي بوصفه فاعلاً لا موضوعاً هو الشرط الأول لأيّ مشروع تحرّري جادّ، يستعيد الكلمة بوصفها فعلاً معرفياً.
نحو أفق جديد
لا يكتمل التحرّر السياسي دون تحرّر معرفي يوازيه، يفكّك البنى الرمزية التي تعيد إنتاج التبعية.